المشاركات

سفر صموئيل الثاني الفصل الرابع والعشرون داود يعد المتجردين للقتال

وعاد فحمي غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلا امض وأحص إسرائيل ويهوذا فقال الملك ليوآب رئيس الجيش الذي عنده طف في جميع أسباط إسرائيل من دان إلى بئر سبع وعدوا الشعب فأعلم عدد الشعب فقال يوآب للملك ليزد الرب إلهك الشعب أمثالهم مئة ضعف وعينا سيدي الملك ناظرتان ولكن لماذا يسر سيدي الملك بهذا الأمر ؟ فاشتد كلام الملك على يوآب وعلى رؤساء الجيش فخرج يوآب ورؤساء الجيش من عند الملك ليعدوا إسرائيل فعبروا الأردن ونزلوا في عروعير عن يمين المدينة التي في وسط وادي جاد وتجاه يعزير وأتوا إلى جلعاد وإلى أرض تحتيم إلى حدشي ثم أتوا إلى دان يعن واستداروا إلى صيدون ثم أتوا إلى حصن صور وجميع مدن الحويين والكنعانيين ثم خرجوا إلى جنوبي يهوذا إلى بئر سبع وطافوا كل الأرض وجاءوا في نهاية تسعة أشهر وعشرين يوما إلى أورشليم فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك فكان إسرائيل ثمان مئة ألف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة ألف رجل وضرب داود قلبه بعدما عد الشعب فقال داود للرب لقد أخطأت جدا في ما فعلت والآن يا رب أزل إثم عبدك لأني انحمقت جدا ولما قام داود صباحا كان كلام الرب إلى جاد النبي رائي داود اذهب وقل...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثالث والعشرون كلمات داود الأخيرة

فهذه هي كلمات داود الأخيرة وحي داود بن يسى ووحي الرجل القائم في العلا مسيح إله يعقوب ومرنم إسرائيل الحلو روح الرب تكلم بي وكلمته على لساني قال إله إسرائيل إلي تكلم صخرة إسرائيل إذا تسلط على الناس بار يتسلط بخوف الله وكنور الصباح إذا أشرقت الشمس كعشب من الأرض في صباح صحو مضيء غب المطر أليس هكذا بيتي عند الله لأنه وضع لي عهدا أبديا متقنا في كل شيء ومحفوظا ؟ أفلا يثبت كل خلاصي وكل مسرتي ؟ ولكن بني بليعال جميعهم كشوك مطروح لأنهم لا يؤخذون بيد والرجل الذي يمسهم يتسلح بحديد وعصا رمح فيحترقون بالنار في مكانهم رجال داود الأبطال هذه أسماء الأبطال الذين لداود يشيب بشبث التحكموني رئيس الثلاثة هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة وبعده ألعازار بن دودو بن أخوخي أحد الثلاثة الأبطال الذين كانوا مع داود حينما عيروا الفلسطينيين الذين اجتمعوا هناك للحرب وصعد رجال إسرائيل أما هو فأقام وضرب الفلسطينيين حتى كلت يده ولصقت يده بالسيف وصنع الرب خلاصا عظيما في ذلك اليوم ورجع الشعب وراءه للنهب فقط وبعده شمة بن أجي الهراري فاجتمع الفلسطينيون جيشا وكانت هناك قطعة حقل مملوءة عدسا فهرب الشعب من أمام الفلسطينيين...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثاني والعشرون تسبحة حمد لداود

وكلم داود الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي أنقذه فيه الرب من أيدي كل أعدائه ومن يد شاول فقال الرب صخرتي وحصني ومنقذي إله صخرتي به أحتمي ترسي وقرن خلاصي ملجإي ومناصي مخلصي من الظلم تخلصني أدعو الرب الحميد فأتخلص من أعدائي لأن أمواج الموت اكتنفتني سيول الهلاك أفزعتني حبال الهاوية أحاطت بي شرك الموت أصابتني في ضيقي دعوت الرب وإلى إلهي صرخت فسمع من هيكله صوتي وصراخي دخل أذنيه فارتجت الأرض وارتعشت أسس السموات ارتعدت وارتجت لأنه غضب صعد دخان من أنفه ونار من فمه أكلت جمر اشتعلت منه طأطأ السماوات ونزل وضباب تحت رجليه ركب على كروب وطار ورئي على أجنحة الريح جعل الظلمة حوله مظلات مياها متجمعة وظلام الغمام من الشعاع قدامه اشتعلت جمر نار أرعد الرب من السماوات والعلي أعطى صوته أرسل سهاما فشتتهم برقا فأزعجهم فظهرت أعماق البحر وانكشفت أسس المسكونة من زجر الرب من نسمة ريح أنفه أرسل من العلى فأخذني نشلني من مياه كثيرة أنقذني من عدوي القوي من مبغضي لأنهم أقوى مني أصابوني في يوم بليتي وكان الرب سندي أخرجني إلى الرحب خلصني لأنه سر بي يكافئني الرب حسب بري حسب طهارة يدي يرد علي لأني حفظت طرق الرب ولم أعص ...

سفر صموئيل الثاني الفصل الحادي والعشرون الثأر للجبعونيين

وكان جوع في أيام داود ثلاث سنين سنة بعد سنة فطلب داود وجه الرب فقال الرب هو لأجل شاول ولأجل بيت الدماء لأنه قتل الجبعونيين والجبعونيون ليسوا من بني إسرائيل بل من بقايا الأموريين وقد حلف لهم بنو إسرائيل وطلب شاول أن يقتلهم لأجل غيرته على بني إسرائيل ويهوذا فدعا الملك الجبعونيين وقال لهم ماذا أفعل لكم وبماذا أكفر فتباركوا نصيب الرب ؟ فقال له الجبعونيون ليس لنا فضة ولا ذهب عند شاول ولا عند بيته وليس لنا أن نميت أحدا في إسرائيل فقال مهما قلتم أفعله لكم فقالوا للملك الرجل الذي أفنانا والذي تآمر علينا ليبيدنا لكي لا نقيم في كل تخوم إسرائيل فلنعط سبعة رجال من بنيه فنصلبهم للرب في جبعة شاول مختار الرب فقال الملك أنا أعطي وأشفق الملك على مفيبوشث بن يوناثان بن شاول من أجل يمين الرب التي بين داود ويوناثان بن شاول فأخذ الملك ابني رصفة ابنة أية اللذين ولدتهما لشاول أرموني ومفيبوشث وبني ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدرئيل بن برزلاي المحولي وسلمهم إلى يد الجبعونيين فصلبوهم على الجبل أمام الرب فسقط السبعة معا وقتلوا في أيام الحصاد في أولها في ابتداء حصاد الشعير فأخذت رصفة ابنة أية مسحا وفرشته ...

سفر صموئيل الثاني الفصل العشرون شبع يتمرد على داود

واتفق هناك رجل لئيم اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني فضرب بالبوق وقال ليس لنا قسم في داود ولا لنا نصيب في ابن يسى كل رجل إلى خيمته يا إسرائيل فصعد كل رجال إسرائيل من وراء داود إلى وراء شبع بن بكري وأما رجال يهوذا فلازموا ملكهم من الأردن إلى أورشليم وجاء داود إلى بيته في أورشليم وأخذ الملك النساء السراري العشر اللواتي تركهن لحفظ البيت وجعلهن تحت حجز وكان يعولهن ولكن لم يدخل إليهن بل كن محبوسات إلى يوم موتهن في عيشة العزوبة وقال الملك لعماسا اجمع لي رجال يهوذا في ثلاثة أيام واحضر أنت هنا فذهب عماسا ليجمع يهوذا ولكنه تأخر عن الميقات الذي عينه فقال داود لأبيشاي الآن يسيء إلينا شبع بن بكري أكثر من أبشالوم فخذ أنت عبيد سيدك واتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة وينفلت من أمام أعيننا فخرج وراءه رجال يوآب الجلادون والسعاة وجميع الأبطال وخرجوا من أورشليم ليتبعوا شبع بن بكري ولما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف فقال يوآب لعماسا أسالم أنت يا أخي ؟ وأمسكت يد يوآب اليمنى بلحية عماس...

سفر صموئيل الثاني الفصل التاسع عشر يوآب يهدد داود

فأخبر يوآب هوذا الملك يبكي وينوح على أبشالوم فصارت الغلبة في ذلك اليوم مناحة عند جميع الشعب لأن الشعب سمعوا في ذلك اليوم من يقول إن الملك قد تأسف على ابنه وتسلل الشعب في ذلك اليوم للدخول إلى المدينة كما يتسلل القوم الخجلون عندما يهربون في القتال وستر الملك وجهه وصرخ بصوت عظيم يا ابني أبشالوم يا أبشالوم ابني يا ابني فدخل يوآب إلى الملك إلى البيت وقال قد أخزيت اليوم وجوه جميع عبيدك منقذي نفسك اليوم وأنفس بنيك وبناتك وأنفس نسائك وأنفس سراريك بمحبتك لمبغضيك وبغضك لمحبيك لأنك أظهرت اليوم أنه ليس لك رؤساء ولا عبيد لأني علمت اليوم أنه لو كان أبشالوم حيا وكلنا اليوم موتى لحسن حينئذ الأمر في عينيك فالآن قم واخرج وطيب قلوب عبيدك لأني قد أقسمت بالرب إنه إن لم تخرج لا يبيت أحد معك هذه الليلة ويكون ذلك أشر عليك من كل شر أصابك منذ صباك إلى الآن فقام الملك وجلس في الباب فأخبروا جميع الشعب هوذا الملك جالس في الباب فأتى جميع الشعب أمام الملك وأما إسرائيل فهربوا كل واحد إلى خيمته داود يرجع إلى أورشليم وكان جميع الشعب في خصام في جميع أسباط إسرائيل قائلين إن الملك قد أنقذنا من يد أعدائنا وهو نجانا من يد ا...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثامن عشر مقتل أبشالوم

وأحصى داود الشعب الذي معه وجعل عليهم رؤساء ألوف ورؤساء مئات وأرسل داود الشعب ثلثا بيد يوآب وثلثا بيد أبيشاي ابن صروية أخي يوآب وثلثا بيد إتاي الجتي وقال الملك للشعب إني أنا أيضا أخرج معكم فقال الشعب لا تخرج لأننا إذا هربنا لا يبالون بنا وإذا مات نصفنا لا يبالون بنا والآن أنت كعشرة آلاف منا والآن الأصلح أن تكون لنا نجدة من المدينة فقال لهم الملك ما يحسن في أعينكم أفعله فوقف الملك بجانب الباب وخرج جميع الشعب مئات وألوفا وأوصى الملك يوآب وأبيشاي وإتاي ترفقوا لي بالفتى أبشالوم وسمع جميع الشعب حين أوصى الملك جميع الرؤساء بأبشالوم وخرج الشعب إلى الحقل للقاء إسرائيل وكان القتال في وعر أفرايم فانكسر هناك شعب إسرائيل أمام عبيد داود وكانت هناك مقتلة عظيمة في ذلك اليوم قتل عشرون ألفا وكان القتال هناك منتشرا على وجه كل الأرض وزاد الذين أكلهم الوعر من الشعب على الذين أكلهم السيف في ذلك اليوم وصادف أبشالوم عبيد داود وكان أبشالوم راكبا على بغل فدخل البغل تحت أغصان البطمة العظيمة الملتفة فتعلق رأسه بالبطمة وعلق بين السماء والأرض والبغل الذي تحته مر فرآه رجل وأخبر يوآب إني قد رأيت أبشالوم معلقا بالبطمة...

سفر صموئيل الثاني الفصل السابع عشر مشورة حوشاي

وقال أخيتوفل لأبشالوم دعني أنتخب اثني عشر ألف رجل وأقوم وأسعى وراء داود هذه الليلة فآتي عليه وهو متعب ومرتخي اليدين فأزعجه فيهرب كل الشعب الذي معه وأضرب الملك وحده وأرد جميع الشعب إليك كرجوع الجميع هو الرجل الذي تطلبه فيكون كل الشعب في سلام فحسن الأمر في عيني أبشالوم وأعين جميع شيوخ إسرائيل فقال أبشالوم ادع أيضا حوشاي الأركي فنسمع ما يقول هو أيضا فلما جاء حوشاي إلى أبشالوم قال أبشالوم بمثل هذا الكلام تكلم أخيتوفل أنعمل حسب كلامه أم لا ؟ تكلم أنت فقال حوشاي لأبشالوم ليست حسنة المشورة التي أشار بها أخيتوفل هذه المرة أنت تعلم أباك ورجاله أنهم جبابرة وأن أنفسهم مرة كدبة مثكل في الحقل وأبوك رجل قتال ولا يبيت مع الشعب ها هو الآن مختبئ في إحدى الحفر أو أحد الأماكن ويكون إذا سقط بعضهم في الابتداء أن السامع يسمع فيقول قد صارت كسرة في الشعب الذي وراء أبشالوم أيضا ذو البأس الذي قلبه كقلب الأسد يذوب ذوبانا لأن جميع إسرائيل يعلمون أن أباك جبار والذين معه ذوو بأس لذلك أشير بأن يجتمع إليك كل إسرائيل من دان إلى بئر سبع كالرمل الذي على البحر في الكثرة وحضرتك سائر في الوسط ونأتي إليه إلى أحد الأماكن حيث...

سفر صموئيل الثاني الفصل السادس عشر داود وصيبا

ولما عبر داود قليلا عن القمة إذا بصيبا غلام مفيبوشث قد لقيه بحمارين مشدودين عليهما مئتا رغيف خبز ومئة عنقود زبيب ومئة قرص تين وزق خمر فقال الملك لصيبا ما لك وهذه ؟ فقال صيبا الحماران لبيت الملك للركوب والخبز والتين للغلمان ليأكلوا والخمر ليشربه من أعيا في البرية فقال الملك وأين ابن سيدك ؟ فقال صيبا للملك هوذا هو مقيم في أورشليم لأنه قال اليوم يرد لي بيت إسرائيل مملكة أبي فقال الملك لصيبا هوذا لك كل ما لمفيبوشث فقال صيبا سجدت ليتني أجد نعمة في عينيك يا سيدي الملك شمعي يَسُب داود ولما جاء الملك داود إلى بحوريم إذا برجل خارج من هناك من عشيرة بيت شاول اسمه شمعي بن جيرا يسب وهو يخرج ويرشق بالحجارة داود وجميع عبيد الملك داود وجميع الشعب وجميع الجبابرة عن يمينه وعن يساره وهكذا كان شمعي يقول في سبه اخرج اخرج يا رجل الدماء ورجل بليعال قد رد الرب عليك كل دماء بيت شاول الذي ملكت عوضا عنه وقد دفع الرب المملكة ليد أبشالوم ابنك وها أنت واقع بشرك لأنك رجل دماء فقال أبيشاي ابن صروية للملك لماذا يسب هذا الكلب الميت سيدي الملك ؟ دعني أعبر فأقطع رأسه فقال الملك ما لي ولكم يا بني صروية ؟ دعوه يسب لأن الرب...

سفر صموئيل الثاني الفصل الخامس عشر مؤامرة أبشالوم

وكان بعد ذلك أن أبشالوم اتخذ مركبة وخيلا وخمسين رجلا يجرون قدامه وكان أبشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت إلى الملك لأجل الحكم كان أبشالوم يدعوه إليه ويقول من أية مدينة أنت ؟ فيقول من أحد أسباط إسرائيل عبدك فيقول أبشالوم له انظر أمورك صالحة ومستقيمة ولكن ليس من يسمع لك من قبل الملك ثم يقول أبشالوم من يجعلني قاضيا في الأرض فيأتي إلي كل إنسان له خصومة ودعوى فأنصفه ؟ وكان إذا تقدم أحد ليسجد له يمد يده ويمسكه ويقبله وكان أبشالوم يفعل مثل هذا الأمر لجميع إسرائيل الذين كانوا يأتون لأجل الحكم إلى الملك، فاسترق أبشالوم قلوب رجال إسرائيل وفي نهاية أربعين سنة قال أبشالوم للملك دعني فأذهب وأوفي نذري الذي نذرته للرب في حبرون لأن عبدك نذر نذرا عند سكناي في جشور في أرام قائلا إن أرجعني الرب إلى أورشليم فإني أعبد الرب فقال له الملك اذهب بسلام فقام وذهب إلى حبرون وأرسل أبشالوم جواسيس في جميع أسباط إسرائيل قائلا إذا سمعتم صوت البوق فقولوا قد ملك أبشالوم في حبرون وانطلق مع أبشالوم مئتا رجل من أورشليم قد دعوا وذهبوا ببساطة ولم يكونوا يعلمون شيئا وأرسل أبشالوم إلى أخيتوفل الجيلوني مشير داو...

سفر صموئيل الثاني الفصل الرابع عشر أبشالوم يعود إلى أورشليم

وعلم يوآب ابن صروية أن قلب الملك على أبشالوم فأرسل يوآب إلى تقوع وأخذ من هناك امرأة حكيمة وقال لها تظاهري بالحزن والبسي ثياب الحزن ولا تدهني بزيت بل كوني كامرأة لها أيام كثيرة وهي تنوح على ميت وادخلي إلى الملك وكلميه بهذا الكلام وجعل يوآب الكلام في فمها وكلمت المرأة التقوعية الملك وخرت على وجهها إلى الأرض وسجدت وقالت أعن أيها الملك فقال لها الملك ما بالك ؟ فقالت إني أرملة قد مات رجلي ولجاريتك ابنان فتخاصما في الحقل وليس من يفصل بينهما فضرب أحدهما الآخر وقتله وهوذا العشيرة كلها قد قامت على جاريتك وقالوا سلمي ضارب أخيه لنقتله بنفس أخيه الذي قتله فنهلك الوارث أيضا فيطفئون جمرتي التي بقيت ولا يتركون لرجلي اسما ولا بقية على وجه الأرض فقال الملك للمرأة اذهبي إلى بيتك وأنا أوصي فيك فقالت المرأة التقوعية للملك علي الإثم يا سيدي الملك وعلى بيت أبي والملك وكرسيه نقيان فقال الملك إذا كلمك أحد فأتي به إلي فلا يعود يمسك بعد فقالت اذكر أيها الملك الرب إلهك حتى لا يكثر ولي الدم القتل لئلا يهلكوا ابني فقال حي هو الرب إنه لا تسقط شعرة من شعر ابنك إلى الأرض فقالت المرأة لتتكلم جاريتك كلمة إلى سيدي الملك...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثالث عشر أمنون وثامار

وجرى بعد ذلك أنه كان لأبشالوم بن داود أخت جميلة اسمها ثامار فأحبها أمنون بن داود وأحصر أمنون للسقم من أجل ثامار أخته لأنها كانت عذراء وعسر في عيني أمنون أن يفعل لها شيئا وكان لأمنون صاحب اسمه يوناداب بن شمعى أخي داود وكان يوناداب رجلا حكيما جدا فقال له لماذا يا ابن الملك أنت ضعيف هكذا من صباح إلى صباح ؟ أما تخبرني ؟ فقال له أمنون إني أحب ثامار أخت أبشالوم أخي فقال يوناداب اضطجع على سريرك وتمارض وإذا جاء أبوك ليراك فقل له دع ثامار أختي فتأتي وتطعمني خبزا وتعمل أمامي الطعام لأرى فآكل من يدها فاضطجع أمنون وتمارض فجاء الملك ليراه فقال أمنون للملك دع ثامار أختي فتأتي وتصنع أمامي كعكتين فآكل من يدها فأرسل داود إلى ثامار إلى البيت قائلا اذهبي إلى بيت أمنون أخيك واعملي له طعاما فذهبت ثامار إلى بيت أمنون أخيها وهو مضطجع وأخذت العجين وعجنت وعملت كعكا أمامه وخبزت الكعك وأخذت المقلاة وسكبت أمامه فأبى أن يأكل وقال أمنون أخرجوا كل إنسان عني فخرج كل إنسان عنه ثم قال أمنون لثامار ايتي بالطعام إلى المخدع فآكل من يدك فأخذت ثامار الكعك الذي عملته وأتت به أمنون أخاها إلى المخدع وقدمت له ليأكل فأمسكها وقال...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثاني عشر ناثان يوبخ داود

فأرسل الرب ناثان إلى داود فجاء إليه وقال له كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غني والآخر فقير وكان للغني غنم وبقر كثيرة جدا وأما الفقير فلم يكن له شيء إلا نعجة واحدة صغيرة قد اقتناها ورباها وكبرت معه ومع بنيه جميعا تأكل من لقمته وتشرب من كأسه وتنام في حضنه وكانت له كابنة فجاء ضيف إلى الرجل الغني فعفا أن يأخذ من غنمه ومن بقره ليهيئ للضيف الذي جاء إليه فأخذ نعجة الرجل الفقير وهيأ للرجل الذي جاء إليه فحمي غضب داود على الرجل جدا وقال لناثان حي هو الرب إنه يقتل الرجل الفاعل ذلك ويرد النعجة أربعة أضعاف لأنه فعل هذا الأمر ولأنه لم يشفق فقال ناثان لداود أنت هو الرجل هكذا قال الرب إله إسرائيل أنا مسحتك ملكا على إسرائيل وأنقذتك من يد شاول وأعطيتك بيت سيدك ونساء سيدك في حضنك وأعطيتك بيت إسرائيل ويهوذا وإن كان ذلك قليلا كنت أزيد لك كذا وكذا لماذا احتقرت كلام الرب لتعمل الشر في عينيه ؟ قد قتلت أوريا الحثي بالسيف وأخذت امرأته لك امرأة وإياه قتلت بسيف بني عمون والآن لا يفارق السيف بيتك إلى الأبد لأنك احتقرتني وأخذت امرأة أوريا الحثي لتكون لك امرأة هكذا قال الرب هئنذا أقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نسا...

سفر صموئيل الثاني الفصل الحادي عشر داود وبثشبع

وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك أن داود أرسل يوآب وعبيده معه وجميع إسرائيل فأخربوا بني عمون وحاصروا ربة وأما داود فأقام في أورشليم وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم وكانت المرأة جميلة المنظر جدا فأرسل داود وسأل عن المرأة، فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت أليعام امرأة أوريا الحثي ؟ فأرسل داود رسلا وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها ثم رجعت إلى بيتها وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود وقالت إني حبلى فأرسل داود إلى يوآب يقول أرسل إلي أوريا الحثي فأرسل يوآب أوريا إلى داود فأتى أوريا إليه فسأل داود عن سلامة يوآب وسلامة الشعب ونجاح الحرب وقال داود لأوريا انزل إلى بيتك واغسل رجليك فخرج أوريا من بيت الملك وخرجت وراءه حصة من عند الملك ونام أوريا على باب بيت الملك مع جميع عبيد سيده ولم ينزل إلى بيته فقالوا لداود لم ينزل أوريا إلى بيته فقال داود لأوريا أما جئت من السفر ؟ فلماذا لم تنزل إلى بيتك ؟ فقال أوريا لداود إن التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء وأنا آتي إلى بيتي لآكل...

سفر صموئيل الثاني الفصل العاشر داود يهزم العمونيين

وكان بعد ذلك أن ملك بني عمون مات وملك حانون ابنه عوضا عنه فقال داود أصنع معروفا مع حانون بن ناحاش كما صنع أبوه معي معروفا فأرسل داود بيد عبيده يعزيه عن أبيه فجاء عبيد داود إلى أرض بني عمون فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم هل يكرم داود أباك في عينيك حتى أرسل إليك معزين ؟ أليس لأجل فحص المدينة وتجسسها وقلبها أرسل داود عبيده إليك ؟ فأخذ حانون عبيد داود وحلق أنصاف لحاهم وقص ثيابهم من الوسط إلى أستاههم ثم أطلقهم ولما أخبروا داود أرسل للقائهم لأن الرجال كانوا خجلين جدا وقال الملك أقيموا في أريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا ولما رأى بنو عمون أنهم قد أنتنوا عند داود أرسل بنو عمون واستأجروا أرام بيت رحوب وأرام صوبا عشرين ألف راجل ومن ملك معكة ألف رجل ورجال طوب اثني عشر ألف رجل فلما سمع داود أرسل يوآب وكل جيش الجبابرة وخرج بنو عمون واصطفوا للحرب عند مدخل الباب وكان أرام صوبا ورحوب ورجال طوب ومعكة وحدهم في الحقل فلما رأى يوآب أن مقدمة الحرب كانت نحوه من قدام ومن وراء اختار من جميع منتخبي إسرائيل وصفهم للقاء أرام وسلم بقية الشعب ليد أخيه أبيشاي فصفهم للقاء بني عمون وقال إن قوي أرام علي تكون لي منجدا ...

سفر صموئيل الثاني الفصل التاسع داود ومفيبوشث

وقال داود هل يوجد بعد أحد قد بقي من بيت شاول فأصنع معه معروفا من أجل يوناثان ؟ وكان لبيت شاول عبد اسمه صيبا فاستدعوه إلى داود وقال له الملك أأنت صيبا ؟ فقال عبدك فقال الملك ألا يوجد بعد أحد لبيت شاول فأصنع معه إحسان الله ؟ فقال صيبا للملك بعد ابن ليوناثان أعرج الرجلين فقال له الملك أين هو ؟ فقال صيبا للملك هوذا هو في بيت ماكير بن عميئيل في لودبار فأرسل الملك داود وأخذه من بيت ماكير بن عميئيل من لودبار فجاء مفيبوشث بن يوناثان بن شاول إلى داود وخر على وجهه وسجد فقال داود يا مفيبوشث فقال هئنذا عبدك فقال له داود لا تخف فإني لأعملن معك معروفا من أجل يوناثان أبيك وأرد لك كل حقول شاول أبيك وأنت تأكل خبزا على مائدتي دائما فسجد وقال من هو عبدك حتى تلتفت إلى كلب ميت مثلي ؟ ودعا الملك صيبا غلام شاول وقال له كل ما كان لشاول ولكل بيته قد دفعته لابن سيدك فتشتغل له في الأرض أنت وبنوك وعبيدك وتستغل ليكون لابن سيدك خبز ليأكل ومفيبوشث ابن سيدك يأكل دائما خبزا على مائدتي وكان لصيبا خمسة عشر ابنا وعشرون عبدا فقال صيبا للملك حسب كل ما يأمر به سيدي الملك عبده كذلك يصنع عبدك فيأكل مفيبوشث على مائدتي كواحد من...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثامن انتصارات داود

وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذللهم وأخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين وضرب الموآبيين وقاسهم بالحبل أضجعهم على الأرض فقاس بحبلين للقتل وبحبل للاستحياء وصار الموآبيون عبيدا لداود يقدمون هدايا وضرب داود هدد عزر بن رحوب ملك صوبة حين ذهب ليرد سلطته عند نهر الفرات فأخذ داود منه ألفا وسبع مئة فارس وعشرين ألف راجل وعرقب داود جميع خيل المركبات وأبقى منها مئة مركبة فجاء أرام دمشق لنجدة هدد عزر ملك صوبة فضرب داود من أرام اثنين وعشرين ألف رجل وجعل داود محافظين في أرام دمشق وصار الأراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا وكان الرب يخلص داود حيثما توجه وأخذ داود أتراس الذهب التي كانت على عبيد هدد عزر وأتى بها إلى أورشليم ومن باطح ومن بيروثاي مدينتي هدد عزر أخذ الملك داود نحاسا كثيرا جدا وسمع توعي ملك حماة أن داود قد ضرب كل جيش هدد عزر فأرسل توعي يورام ابنه إلى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لأنه حارب هدد عزر وضربه لأن هدد عزر كانت له حروب مع توعي وكان بيده آنية فضة وآنية ذهب وآنية نحاس وهذه أيضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي قدسه من جميع الشعوب الذين أخضعهم من أرام ومن موآب ومن بني ع...

سفر صموئيل الثاني الفصل السابع وعد الله لداود

وكان لما سكن الملك في بيته وأراحه الرب من كل الجهات من جميع أعدائه أن الملك قال لناثان النبي انظر إني ساكن في بيت من أرز وتابوت الله ساكن داخل الشقق فقال ناثان للملك اذهب افعل كل ما بقلبك لأن الرب معك وفي تلك الليلة كان كلام الرب إلى ناثان اذهب وقل لعبدي داود هكذا قال الرب أأنت تبني لي بيتا لسكناي ؟ لأني لم أسكن في بيت منذ يوم أصعدت بني إسرائيل من مصر إلى هذا اليوم بل كنت أسير في خيمة وفي مسكن في كل ما سرت مع جميع بني إسرائيل هل قلت لأحد قضاة إسرائيل الذين أمرتهم أن يرعوا شعبي إسرائيل: لماذا لم تبنوا لي بيتا من الأرز ؟والآن فهكذا تقول لعبدي داود هكذا قال رب الجنود أنا أخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي إسرائيل وكنت معك حيثما توجهت وقرضت جميع أعدائك من أمامك وعملت لك اسما عظيما كاسم العظماء الذين في الأرض وعينت مكانا لشعبي إسرائيل وغرسته فسكن في مكانه ولا يضطرب بعد ولا يعود بنو الإثم يذللونه كما في الأول ومنذ يوم أقمت فيه قضاة على شعبي إسرائيل وقد أرحتك من جميع أعدائك والرب يخبرك أن الرب يصنع لك بيتا متى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثب...

سفر صموئيل الثاني الفصل السادس إصعاد التابوت إلى أورشليم

وجمع داود أيضا جميع المنتخبين في إسرائيل، ثلاثين ألفا وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى عليه باسم رب الجنود الجالس على الكروبيم فأركبوا تابوت الله على عجلة جديدة وحملوه من بيت أبيناداب الذي في الأكمة وكان عزة وأخيو ابنا أبيناداب يسوقان العجلة الجديدة فأخذوها من بيت أبيناداب الذي في الأكمة مع تابوت الله وكان أخيو يسير أمام التابوت وداود وكل بيت إسرائيل يلعبون أمام الرب بكل أنواع الآلات من خشب السرو بالعيدان وبالرباب وبالدفوف وبالجنوك وبالصنوج ولما انتهوا إلى بيدر ناخون مد عزة يده إلى تابوت الله وأمسكه لأن الثيران تعثرت فحمي غضب الرب على عزة وضربه الله هناك لأجل غفله فمات هناك لدى تابوت الله فاغتاظ داود لأن الرب اقتحم عزة اقتحاما وسمى ذلك الموضع فارص عزة إلى هذا اليوم وخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف يأتي إلي تابوت الرب ؟ ولم يشأ داود أن ينقل تابوت الرب إليه إلى مدينة داود فمال به داود إلى بيت عوبيد أدوم الجتي وبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم الجتي ثلاثة أشهر وبارك الرب عوبيد أدوم وكل بيته فأخبر الملك داود قد بارك الرب بيت ع...

سفر صموئيل الثاني الفصل الخامس داود يملك على إسرائيل

وجاء جميع أسباط إسرائيل إلى داود إلى حبرون قائلين هوذا عظمك ولحمك نحن ومنذ أمس وما قبله حين كان شاول ملكا علينا قد كنت أنت تخرج وتدخل إسرائيل وقد قال لك الرب أنت ترعى شعبي إسرائيل وأنت تكون رئيسا على إسرائيل وجاء جميع شيوخ إسرائيل إلى الملك إلى حبرون فقطع الملك داود معهم عهدا في حبرون أمام الرب ومسحوا داود ملكا على إسرائيل كان داود ابن ثلاثين سنة حين ملك وملك أربعين سنة في حبرون ملك على يهوذا سبع سنين وستة أشهر وفي أورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة على جميع إسرائيل ويهوذا داود يفتح أورشليم وذهب الملك ورجاله إلى أورشليم إلى اليبوسيين سكان الأرض فقالوا لداود لا تدخل إلى هنا ما لم تنزع العميان والعرج أي لا يدخل داود إلى هنا وأخذ داود حصن صهيون هي مدينة داود وقال داود في ذلك اليوم إن الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ إلى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود لذلك يقولون لا يدخل البيت أعمى أو أعرج وأقام داود في الحصن وسماه مدينة داود وبنى داود مستديرا من القلعة فداخلا وكان داود يتزايد متعظما والرب إله الجنود معه وأرسل حيرام ملك صور رسلا إلى داود وخشب أرز ونجارين وبنائين فبنوا لداود بيتا وعلم داود أ...

سفر صموئيل الثاني الفصل الرابع مقتل إيشبوشث

ولما سمع ابن شاول أن أبنير قد مات في حبرون ارتخت يداه وارتاع جميع إسرائيل وكان لابن شاول رجلان رئيسا غزاة اسم الواحد بعنة واسم الآخر ركاب ابنا رمون البئيروتي من بني بنيامين لأن بئيروت حسبت لبنيامين وهرب البئيروتيون إلى جتايم وتغربوا هناك إلى هذا اليوم وكان ليوناثان بن شاول ابن مضروب الرجلين كان ابن خمس سنين عند مجيء خبر شاول ويوناثان من يزرعيل فحملته مربيته وهربت ولما كانت مسرعة لتهرب وقع وصار أعرج واسمه مفيبوشث وسار ابنا رمون البئيروتي ركاب وبعنة ودخلا عند حر النهار إلى بيت إيشبوشث وهو نائم نومة الظهيرة فدخلا إلى وسط البيت ليأخذا حنطة وضرباه في بطنه ثم أفلت ركاب وبعنة أخوه فعند دخولهما البيت كان هو مضطجعا على سريره في مخدع نومه فضرباه وقتلاه وقطعا رأسه وأخذا رأسه وسارا في طريق العربة الليل كله وأتيا برأس إيشبوشث إلى داود إلى حبرون وقالا للملك هوذا رأس إيشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك وقد أعطى الرب لسيدي الملك انتقاما في هذا اليوم من شاول ومن نسله فأجاب داود ركاب وبعنة أخاه ابني رمون البئيروتي حي هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيق إن الذي أخبرني قائلا هوذا قد مات شاول وكان في عيني ...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثالث أبنير ينضم الى جيش داود

وكانت الحرب طويلة بين بيت شاول وبيت داود وكان داود يذهب يتقوى وبيت شاول يذهب يضعف وولد لداود بنون في حبرون وكان بكره أمنون من أخينوعم اليزرعيلية وثانيه كيلآب من أبيجايل امرأة نابال الكرملي والثالث أبشالوم ابن معكة بنت تلماي ملك جشور والرابع أدونيا ابن حجيث والخامس شفطيا ابن أبيطال والسادس يثرعام من عجلة امرأة داود هؤلاء ولدوا لداود في حبرون أبنير ينضم إلى جيش داود وكان في وقوع الحرب بين بيت شاول وبيت داود أن أبنير تشدد لأجل بيت شاول وكانت لشاول سرية اسمها رصفة بنت أية. فقال إيشبوشث لأبنير لماذا دخلت إلى سرية أبي ؟ فاغتاظ أبنير جدا من كلام إيشبوشث وقال ألعلي رأس كلب ليهوذا ؟ اليوم أصنع معروفا مع بيت شاول أبيك مع إخوته ومع أصحابه ولم أسلمك ليد داود وتطالبني اليوم بإثم المرأة هكذا يصنع الله بأبنير وهكذا يزيده إنه كما حلف الرب لداود كذلك أصنع له لنقل المملكة من بيت شاول وإقامة كرسي داود على إسرائيل وعلى يهوذا من دان إلى بئر سبع ولم يقدر بعد أن يجاوب أبنير بكلمة لأجل خوفه منه فأرسل أبنير من فوره رسلا إلى داود قائلا لمن هي الأرض ؟ يقولون اقطع عهدك معي وهوذا يدي معك لرد جميع إسرائيل إليك فقال...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثاني داود يُمسح ملكاً على يهوذا

وكان بعد ذلك أن داود سأل الرب أأصعد إلى إحدى مدائن يهوذا ؟ فقال له الرب اصعد فقال داود إلى أين أصعد ؟ فقال إلى حبرون فصعد داود إلى هناك هو وامرأتاه أخينوعم اليزرعيلية وأبيجايل امرأة نابال الكرملي وأصعد داود رجاله الذين معه كل واحد وبيته وسكنوا في مدن حبرون وأتى رجال يهوذا ومسحوا هناك داود ملكا على بيت يهوذا وأخبروا داود إن رجال يابيش جلعاد هم الذين دفنوا شاول فأرسل داود رسلا إلى أهل يابيش جلعاد يقول لهم مباركون أنتم من الرب إذ قد فعلتم هذا المعروف بسيدكم شاول فدفنتموه والآن ليصنع الرب معكم إحسانا وحقا وأنا أيضا أفعل معكم هذا الخير لأنكم فعلتم هذا الأمر والآن فلتتشدد أيديكم وكونوا ذوي بأس لأنه قد مات سيدكم شاول وإياي مسح بيت يهوذا ملكا عليهم الحرب بين داود وبيت شاول وأما أبنير بن نير رئيس جيش شاول فأخذ إيشبوشث بن شاول وعبر به إلى محنايم وجعله ملكا على جلعاد وعلى الأشوريين وعلى يزرعيل وعلى أفرايم وعلى بنيامين وعلى كل إسرائيل وكان إيشبوشث بن شاول ابن أربعين سنة حين ملك على إسرائيل وملك سنتين وأما بيت يهوذا فإنما اتبعوا داود وكانت المدة التي ملك فيها داود في حبرون على بيت يهوذا سبع سنين وس...

سفر صموئيل الثاني الفصل الاول داود يسمع بمقتل شاول

وكان بعد موت شاول ورجوع داود من مضاربة العمالقة أن داود أقام في صقلغ يومين وفي اليوم الثالث إذا برجل أتى من المحلة من عند شاول وثيابه ممزقة وعلى رأسه تراب فلما جاء إلى داود خر إلى الأرض وسجد فقال له داود من أين أتيت ؟ فقال له من محلة إسرائيل نجوت فقال له داود كيف كان الأمر؟ أخبرني فقال إن الشعب قد هرب من القتال وسقط أيضا كثيرون من الشعب وماتوا ومات شاول ويوناثان ابنه أيضا فقال داود للغلام الذي أخبره كيف عرفت أنه قد مات شاول ويوناثان ابنه ؟ فقال الغلام الذي أخبره اتفق أني كنت في جبل جلبوع وإذا شاول يتوكأ على رمحه وإذا بالمركبات والفرسان يشدون وراءه فالتفت إلى ورائه فرآني ودعاني فقلت هئنذا فقال لي من أنت ؟ فقلت له عماليقي أنا فقال لي قف علي واقتلني لأنه قد اعتراني الدوار لأن كل نفسي بعد في فوقفت عليه وقتلته لأني علمت أنه لا يعيش بعد سقوطه وأخذت الإكليل الذي على رأسه والسوار الذي على ذراعه وأتيت بهما إلى سيدي ههنا فأمسك داود ثيابه ومزقها وكذا جميع الرجال الذين معه وندبوا وبكوا وصاموا إلى المساء على شاول وعلى يوناثان ابنه وعلى شعب الرب وعلى بيت إسرائيل لأنهم سقطوا بالسيف ثم قال داود للغلام...

سفر صموئيل الثاني الفصل الرابع والعشرون إحصاء إسْرائيل ويهوذا

ثم عاد فاحتدم غضب الرب على إسرائيل فأثار داود عليهم قائلا هيا قم بإحصاء إسرائيل ويهوذا فقال الملك ليوآب رئيس جيشه تجول بين أسباط إسرائيل من دان إلى بئر سبع وقم بإحصاء الشعب فأعرف جملة عددهم فأجاب يوآب ليضاعف الرب الشعب مئة مثل وأنت تتمتع بطول العمر ولكن لماذا يرغب سيدي الملك في مثل هذا الأمر ؟ ولكن أمر الملك غلب على رأي يوآب وعلى رؤساء الجيش فانصرف يوآب وكبار ضباطه من عند الملك لإحصاء شعب إسرائيل فاجتازوا نهر الأردن وأقاموا جنوبي مدينة عروعير الواقعة وسط وادي جاد مقابل يعزير وقدموا إلى جلعاد إلى أرض تحتيم في حدشي ثم توجهوا نحو دان يعن واستداروا إلى صيدون ثم انطلقوا إلى حصن صور وسائر مدن الحويين والكنعانيين ومن هناك مضوا إلى جنوبي يهوذا إلى بئر سبع وبعد أن طافوا في جميع أرجاء أرض إسرائيل رجعوا في نهاية تسعة أشهر وعشرين يوما إلى أورشليم ورفع يوآب تقريره المتضمن جملة إحصاء الشعب إلى الملك فكان عدد الإسرائيليين القادرين على حمل السلاح ثماني مئة ألف من إسرائيل وخمس مئة ألف من يهوذا داود أمام ثلاثة خيارات وبعد أن تم إحصاء الشعب اعترى الندم قلب داود فتضرع إلى الرب قائلا أخطأت جدا بما ارتكبته ...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثالث والعشرون كلمات داود الأخيرة

وهذه كلمات داود الأخيرة هذا ما أوحي به إلى داود بن يسى وما تنبأ به الرجل الذي عظمه العلي الرجل الذي مسحه إله يعقوب هذا هو مرتل إسرائيل المحبوب تكلم روح الرب بفمي وكلمته نطق بها لساني إله إسرائيل تكلم صخرة إسرائيل قال لي عندما يحكم إنسان بعدل على الناس ويتسلط بمخافة الله فإنه يشرق عليهم كنور الفجر وكالشمس يشع عليهم في صباح صاف وكالمطر الذي يستنبت عشب الأرض أليست هكذا علاقة بيتي بالله ؟ ألم يبرم معي عهدا أبديا كاملا ومؤمنا ؟ ألا يكلل خلاصي بالفلاح ويضمن تحقيق رغائبي ؟ أما الأشرار فيطرحون جميعا كالشوك لأنهم يجرحون اليد التي تلمسهم وكل من يمسهم يتسلح بحديد وقناة رمح وتلتهمهم النار جميعا في مكانهم منجزات أبطال داود وهذه أسماء رجال داود الأبطال يوشيب بشبث التحكموني وكان قائد الثلاثة هاجم برمحه ثماني مئة وقتلهم دفعة واحدة ويليه ألعازار بن دودو بن أخوخي وهو أحد الأبطال الثلاثة الذين كانوا مع داود حين عيروا الفلسطينيين في أفس دميم المجتمعين هناك للحرب وعندما تقهقر رجال إسرائيل صمد هو وظل يهاجم الفلسطينيين حتى كلت يده ولصقت بالسيف، ووهبه الرب نصرا مؤزرا في ذلك اليوم وما لبث أن رجع الشعب لنهب الغ...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثاني والعشرون مزمور تسبيح لداود

وخاطب داود الرب بأبيات هذا النشيد في اليوم الذي أنقذه فيه الرب من كل أعدائه ومن شاول الرب صخرتي وحصني ومنقذي إلهي صخرتي به أحتمي ترسي وركن خلاصي هو حصني وملجإي ومخلصي أنت تخلصني من الظالمين أدعو الرب الجدير بكل حمد فيخلصني من أعدائي طوقتني أمواج الموت وسيول الهلاك غمرتني أحاطت بي حبال الهاوية وأطبقت علي فخاخ الموت في ضيقي دعوت الرب وبإلهي استغثت فسمع صوتي من هيكله وبلغ صراخي أذنيه عندئذ ارتجت الأرض وتزلزلت ارتجفت أساسات السماوات واهتزت لأن الرب غضب نفث أنفه دخانا واندلعت نار آكلة من فمه فاتقد منها جمر طأطأ السماوات ونزل فكانت الغيوم المتجهمة تحت قدميه امتطى مركبة من ملائكة الكروبيم وطار وتجلى على أجنحة الريح أحاطت به الظلمة كالمظلات واكتنفته السحب المتكاثفة واللجج من بهاء طلعته توهجت جمرات نار أرعد الرب من السماء وأطلق العلي صوته أطلق سهامه فبدد الأعداء وأرسل بروقه فأزعجهم ظهرت مجاري المياه العميقة وانكشفت أسس المسكونة من زجر الرب ومن ريح أنفه اللافحة مد الرب يده من العلى وأمسكني انتشلني من السيول الغامرة أنقذني من عدوي القوي وخلصني من مبغضي لأنهم كانوا أقوى مني تصدوا لي في يوم بليتي ف...

سفر صموئيل الثاني الفصل الحادي والعشرون داود يعوِّض الجبعونيين

وحدثت مجاعة في أثناء حكم داود استمرت ثلاث سنوات متتالية فالتمس داود وجه الرب فأجابه الرب هذا من أجل ما ارتكبه شاول وأهل بيته الملطخة أيديهم بدماء الجبعونيين الذين قتلوهم فاستدعى الملك الجبعونيين وهم من بقايا شعب الأموريين الذين وقع معهم الإسرائيليون معاهدة صلح ولكن شاول سعى للقضاء عليهم من فرط غيرته على بني يهوذا وإسرائيل وقال داود لهم ماذا أصنع لكم ؟ كيف يمكن أن أعوض عما نالكم من ضرر فتدعون بالبركة لميراث الرب ؟ فأجابه الجبعونيون لا نريد مالا ولا فضة من شاول ولا من أهل بيته ولا نبغي أن نميت أحدا في إسرائيل فقال لهم مهما طلبتم أفعله لكم فقالوا للملك أعطنا سبعة رجال من بني الرجل الذي أفنانا وتآمر علينا ليبيدنا فلا نقيم في كل أرض إسرائيل فنصلبهم للرب في جبعة شاول مختار الرب فأجاب الملك أنا أعطيكم وأشفق الملك على مفيبوشث بن يوناثان من أجل ما بين داود ويوناثان بن شاول من عهد الرب فأخذ الملك أرموني ومفبيوشث ابني رصفة ابنة أية اللذين ولدتهما لشاول وأبناء ميكال ابنة شاول الخمسة الذين أنجبتهم لعدريئيل ابن برزلاي المحولي وسلمهم إلى الجبعونيين فصلبوهم على الجبل في حضرة الرب فقتل السبعة معا في بد...

سفر صموئيل الثاني الفصل العشرون تمرد شبع بن بكري

وحدث أن كان هناك رجل لئيم يدعى شبع بن بكري من سبط بنيامين فنفخ هذا بالبوق وقال ليس لنا نصيب في داود ولا قسم في ابن يسى فليرجع كل رجل إلى خيمته ياإسرائيل فتخلى كل رجال إسرائيل عن داود وتبعوا شبع بن بكري وأما رجال يهوذا فلازموا ملكهم وواكبوه من الأردن إلى أورشليم وعندما استقر الملك في مقره في أورشليم حجز المحظيات العشر اللواتي تركهن لحفظ القصر وكان يعولهن ولكنه امتنع عن معاشرتهن وبقين كالأرامل محجوزات حتى يوم وفاتهن يوآب يغتال عماساً وقال الملك لعماسا احشد لي رجال يهوذا في ثلاثة أيام واحضر أنت إلى هنا فانطلق عماسا ليجند رجال يهوذا ولكنه تأخر عن الموعد الذي حدده له الملك فقال داود لأبيشاي قد يسبب شبع الآن لنا أذى أكثر مما سببه أبشالوم أسرع خذ حرسي الخاص وتعقبه لئلا يلجأ إلى مدن حصينة ويفلت من بين أيدينا فمضى أبيشاي على رأس رجال يوآب والجلادين والسعاة والمحاربين الأشداء واندفعوا من أورشليم ليتعقبوا شبع بن بكري وعندما وصلوا عند الصخرة العظيمة في جبعون أقبل إليهم عماسا وكان يوآب مرتديا ثوبه العسكري متنطقا على حقويه بحزام معلق به سيف في غمده فلما خرج للقائه اندلق السيف من الغمد فقال يوآب لعما...

سفر صموئيل الثاني الفصل التاسع عشر مناحة داود وتأنيب يوآب لداود

وقيل ليوآب هوذا الملك يبكي وينوح على أبشالوم فتحول النصر في ذلك اليوم لدى جميع الجيش إلى مناحة إذ شاع بينهم أن الملك قد حزن جدا على مصرع ابنه فتسلل أفراد الجيش عائدين إلى المدينة كما يتسلل قوم لحق بهم عار الهزيمة وأخفى الملك وجهه بيديه صارخا بصوت عظيم ياابني أبشالوم ياأبشالوم ابني ابني فتوجه يوآب إلى البيت وقال للملك لقد أخجلت اليوم جميع رجالك الذين أنقذوك أنت وأبناءك وبناتك ونساءك ومحظياتك بمحبتك لمبغضيك وبغضك لمحبيك فقد أبديت اليوم بوضوح أنه لا اعتبار لديك للرؤساء ولا للعبيد لأني أدركت اليوم أنه لو كان أبشالوم حيا وكلنا هلكنا لطاب الأمر لك فقم الآن واخرج واشرح قلوب رجالك لأني قد أقسمت بالرب أنه إن لم تخرج فلن يبقى معك أحد الليلة فيكون هذا الأمر أسوأ عليك من كل كارثة أصابتك منذ صباك إلى الآن فقام الملك وجلس عند بوابة المدينة فذاع الخبر بين جميع أوساط الجيش أن الملك جالس عند البوابة فأقبل الجيش إليه أما الإسرائيليون فهربوا لائذين ببيوتهم عودة داود إلى أورشليم ونشبت خصومات بين جميع أسباط إسرائيل قائلين إن الملك قد أنقذنا من قبضة أعدائنا وخلصنا من حكم الفلسطينيين وها هو قد هرب من الأرض ل...

سفر صموئيل الثاني الفصل الثامن عشر داود ينظم قواته

وأحصى داود جيشه وعين عليهم قادة ألوف ومئات ثم قسمهم إلى ثلاث فرق جعل يوآب على واحدة منها وأبيشاي ابن صروية أخا يوآب على الثانية وإتاي الجتي على الفرقة الثالثة وقال الملك لرجاله إني أيضا أخرج معكم لكن الشعب قال لا تخرج معنا لأننا إذا انهزمنا فإنهم لا يبالون بنا وإذا مات نصفنا فلا يكترثون بنا أيضا أما أنت فإنك تعادل عشرة آلاف منا ومن الأفضل أن تمكث في المدينة وتسعفنا بنجدة إن دعا الأمر فأجابهم الملك سأفعل ما يروق لكم ووقف الملك إلى جوار بوابة المدينة يشيع مئات وألوف الجنود الخارجين للقتال وأوصى الملك يوآب وأبيشاي وإتاي قائلا ترفقوا من أجلي بالفتى أبشالوم وسمع الجنود حين أوصى الملك كل قادته بأبشالوم إنكسار إسرائيل وموت أبشالوم وانطلق الجيش إلى السهل لمحاربة إسرائيل فدارت معركة في غابة أفرايم انتهت بهزيمة جيش إسرائيل أمام قوات داود وقتل منهم عشرون ألفا في مجزرة ذلك اليوم واتسعت رقعة القتال وافترست الغابة من الجيش أكثر من الذين افترسهم السيف في ذلك اليوم وفي أثناء المعركة التقى أبشالوم ببعض رجال داود وكان يركب آنئذ على بغل مر به تحت شجرة بلوط ضخمة ذات أغصان كثيفة متشابكة فعلق شعره بأحد فروع...

سفر صموئيل الثاني الفصل السابع عشر مشورة أخيتوفل

وقال أخيتوفل لأبشالوم دعني أختار اثني عشر ألف رجل لأقوم وأتعقب بهم داود هذه الليلة فأهاجمه وهو متعب خائر القوى فأثير الذعر بين رجاله فينفضون من حوله وأقتل الملك وحده وأرد جميع الشعب إليك لأن موت الرجل الذي تطلبه معناه رجوع الجميع للالتفاف حولك ولا ينال الأذى أي واحد من الناس فاستحسن أبشالوم وقادة بني إسرائيل هذا الرأي حوشاي يُشير بحشد القوات كلها غير أن أبشالوم قال استدعوا حوشاي الأركي لنستمع إلى ما يرتئي فلما أقبل حوشاي أطلعه أبشالوم على رأي أخيتوفل ثم سأله أنعمل برأيه أم لا ؟ تكلم أنت فأجاب حوشاي مشورة أخيتوفل ليست صائبة هذه المرة ثم أضاف أنت تعلم أن أباك ورجاله هم أبطال يعصف بهم غضب جامح كدبة متوحشة مثكل وأن أباك رجل قتال متمرس لا يبيت مع قواته ولعله الآن مختبيء في خندق أو مكان آخر وما إن يقتل بعض رجالك في بدء الحرب ويذيع خبرهم حتى يشيع أن جيش أبشالوم قد كسر فيذوب قلب من هو في شجاعة الأسد من رجالك لأن جميع بني إسرائيل يعلمون أن أباك جبار حرب وأن رجاله أبطال صناديد لهذا أقترح أن تجند جيش إسرائيل كله من دان إلى بئر سبع فيكون عدده كرمل البحر في الكثرة وتقودهم أنت إلى المعركة ثم تهاجم أ...

سفر صموئيل الثاني الفصل السادس عشر داود وصيبا

وعندما عبر داود قمة الجبل لاقاه صيبا خادم مفيبوشث بحمارين محملين بمئتي رغيف خبز ومئة عنقود زبيب ومئة قرص تين وزق خمر فقال الملك لصيبا لمن كل هذا ؟ فأجاب صيبا الحماران لركوب عائلة الملك والخبز والتين ليأكلها الرجال والخمر لمن أعيا في الصحراء فسأله الملك وأين حفيد سيدك ؟ فأجاب صيبا هو مقيم في أورشليم لأنه حدث نفسه قائلا اليوم يرد لي بيت إسرائيل مملكة جدي فقال الملك لصيبا لقد وهبتك كل ما يمتلكه مفيبوشث فقال صيبا إنني أنحني أمامك بخضوع لعلني أحظى برضى سيدي الملك شمعي يهين داود وعندما وصل الملك داود إلى بحوريم خرج رجل من هناك ينتمي إلى عشيرة شاول يدعى شمعي بن جيرا وراح يكيل له الشتائم ورشق داود ورجاله والشعب الذي معه والأبطال الملتفين عن يمينه ويساره بالحجارة وهو يردد في شتائمه اخرج اخرج يارجل الدماء ورجل بليعال لقد رد الرب عليك كل ما سفكته من دماء بيت شاول الذي ملكت عوضا عنه وقد سلم الرب المملكة إلى أبشالوم ابنك وها أنت غارق في شر أعمالك لأنك رجل دماء فقال أبيشاي ابن صروية للملك لماذا يشتم هذا الكلب الميت سيدي الملك ؟ دعني أهجم عليه فأقطع رأسه فقال الملك ليس هذا من شأنكم يابني صروية دعوه ي...

سفر صموئيل الثاني الفصل الخامس عشر أبشالوم يستميل الشعب إليه

بعد ذلك اتخذ أبشالوم لنفسه مركبة وخيلا واستأجر خمسين رجلا يجرون أمامه وكان يستيقظ مبكرا صباح كل يوم ويقف إلى جوار طريق بوابة المدينة ويدعو إليه كل صاحب دعوى يقصد الملك ليعرض عليه قضيته فيسأله من أية مدينة أنت ؟ فيجيب عبدك ينتمي إلى أحد أسباط إسرائيل فيقول أبشالوم له إن دعواك حق وقويمة ولكن لا يوجد مندوب عن الملك ليستمع إليك ثم يقول أبشالوم لو صرت قاضيا في الأرض لكنت أنصف كل إنسان له خصومة أو دعوى وكان إذا تقدم أحد ليسجد له يمد يده وينهضه ويقبله وظل أبشالوم يفعل هذا الأمر مع كل قادم بقضية إلى الملك حتى تمكن من اكتساب قلوب رجال إسرائيل مؤامرة أبشالوم وبعد انقضاء أربع سنوات قال أبشالوم للملك دعني أنطلق إلى حبرون لأوفي نذري الذي نذرته للرب فقد نذر عبدك عندما كنت مقيما في جشور في أرام أنه إن ردني الرب إلى أورشليم فإني أقدم له ذبيحة فقال الملك له اذهب بسلام فقام ومضى إلى حبرون وبث أبشالوم جواسيس في أوساط جميع أسباط إسرائيل قائلا إن سمعتم نفير البوق فقولوا قد ملك أبشالوم في حبرون ورافق أبشالوم مئتا رجل من أورشليم لبوا دعوته عن طيب نية غير عالمين بشيء وفي أثناء تقريبه ذبائح استدعى أبشالوم أخيت...