سفر صموئيل الثاني 2 / 1 - 4 مسح داود في حبرون ويملك على يهوذا

وكان بعد ذلك أن داود سأل الرب فقال أأصعد إلى إحدى مدن يهوذا؟فقال له الرب اصعد فقال داود إلى أين أصعد؟قال إلى حبرون فصعد داود إلى هناك مع كلتا أمرأتيه أحينوعم اليزرعيلية وأبيجائيل آمرأة نابال الكرملي وأصعد داود الرجال الذين معه كل واحد ببيته فأقاموا في مدن حبرون وأتى رجال يهوذا ومسحوا هنالك داود ملكا على بيت يهوذا

+++++

( أصعد الى حبرون كانت حبرون أهم المدن يهوذا وفي أيام الفتح استولى عليها بنو كالب واحتلوها لكنهم لم يلبثوا ان انصهروا في بني يهوذا )

سفر يشوع 15 / 13

ولكالب بن يفنا أعطي نصيب في وسط بني يهوذا على حسب أمر الرب ليشوع قرية أربع وأربع هو أبو عناق التي هي حبرون

سفر القضاة 1 / 20

وأعطوا كالب حبرون كما أوصى موسى فطرد من هناك بني عناقة الثلاثة

( داود ملك على بيت يهوذا كان داود قد استمال أناساً في يهوذا وفي وقت لاحق سمسحه شيوخ اسرائيل لا يذكر هذا التقليد شيئاً عن مسح صموئيل لداود وهو ولد )

سفر صموئيل الاول 27 / 10 - 12

فيقول آكيش أين غزوتم اليوم؟فيقول داود في نقب يهوذا ونقب اليرحمئيليين ونقب القينيين ولم يكن داود يبقي رجل أو امرأة لئلا يأتي بهم إلى جت قائلا في نفسه يخشى أن يخبروا علينا ويقولوا إن داود فعل كذا وكان ذلك دأبه كل أيام إقامته في ريف الفلسطينيين وكان آكيش يثق بداود ويقول جعل نفسه ممقوتا مقتا لدى شعبه إسرائيل فصار لي عبدا للأبد

سفر صموئيل الاول 30 / 26 - 31

ووصل داود إلى صقلاج وبعث من الغنيمة إلى شيوخ يهوذا ولكل من أصدقائه قائلا هذه لكم بركة من غنيمة أعداء الرب وإلى الذين في بنوئيل والذين في راموت النقب وفي يتير وفي عرعرة وفي سفموت وفي أشتموع وفي راكال وفي مدن اليرحمئيليين وفي مدن القينيين وفي حرمة وفي بورعاشان وفي عتاك وفي حبرون وإلى جميع الأماكن التي سار فيها داود ورجاله

سفر صموئيل الاول 16 / 1 - 13

وقال الرب لصموئيل إلى متى تحزن على شاول وأنا قد نبذته كملك على إسرائيل؟فاملأ قرنك زيتا وتعال أرسلك إلى يسى من بيت لحم لأني قد اخترت لي من بنيه ملكا فقال صموئيل كيف أذهب؟فإن سمع شاول يقتلني فقال الرب خذ معك عجلة من البقر وقل إني جئت لأذبح ذبيحة للرب وادع يسى إلى الذبيحة وأنا أعلمك ماذا تصنع وامسح لي الذي اسميه لك ففعل صموئيل كما أمره الرب وأتى بيت لحم فارتعش شيوخ المدينة عند لقائه وقالوا ألسلام قدومك؟فقال لسلام قدمت لأذبح للرب فقدسوا أنفسكم وتعالوا معي إلى الذبيحة وقدس يسى وبنيه ودعاهم إلى الذبيحة فلما أتوه رأى أليآب فقال في نفسه لا شك أن أمام الرب مسيحه فقال الرب لصموئيل لا تراع منظره وطول قامته فإني قد نبذته لأن الرب لا ينظر كما ينظر الإنسان فإن الإنسان إنما ينظر إلى الظواهر وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب ثم دعا يسى أبيناداب وأجازه أمام صموئيل فقال وهذا أيضا لم يختره الرب ثم أجاز يسى شمة فقال وهذا أيضا لم يختره الرب فأجاز يسى سبعة بنيه أمام صموئيل فقال صموئيل ليسى لم يختر الرب من هؤلاءثم قال صموئيل ليسى أهولاء جميع الفتيان؟فقال له قد بقي الصغير وهو يرعى الغنم فقال صموئيل ليسى أرسل فجئنا به لأننا لا نجلس إلى الطعام حتى يأتي إلى ههنا فأرسل وأتى به وكان أصهب جميل العينين وسيم المنظر فقال الرب قم فامسحه لأن هذا هو فأخذ صموئيل قرن الزيت ومسحه في وسط إخوته فانقض روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا وقام صموئيل وانصرف إلى الرامة

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات