سفر صموئيل الثاني 2 / 12 - 32 حرب بين يهوذا واسرائيل معركة جبعون
وخرج أبنير بن نير ورجال إشبعل بن شاول من محنائيم إلى جبعون وخرج يوآب آبن صروية ورجال داود فألتقوا جميعا على بركة جبعون فأقام أولئك على البركة من هناك وهؤلاء على البركة من هنا فقال أبنير ليوآب ليقم الفتيأن ويتبارزوا أمامنا فقال يوآب ليقوموا فقاموا وأحصي اثنا عشر من بنيامين لإشبعل بن شاول واثنا عشر من رجال داود وأمسك كل واحد رأس خصمه وطعن خصمه بسيفه في جنبه فسقطوا جميعا فدعي ذلك المكان حقل الصخوروهو في جبعون وكان قتال شديد في ذلك اليوم فأنهزم أبنير ورجال إسرائيل من أمام رجال داود وكان هناك بنو صروية الثلاثة يوآب وابيشاي وعسائيل وكان عسائيل خفيف الرجلين كانه ظبي من ظباء البرية فطارد عسائيل أبنير ولم يمل يمينا ولا شمالا من وراء ابنير فآلتفت أبنير إلى ورائه وقال أعسائيل أنت؟فقال أنا هو فقال له أبنير مل عني يمينا أو شمالا وأمسك واحدا من الفتيأن وخذ لنفسك غنيمته فأبى عسائيل أن يميل من ورائه فعاد ابنير وقال لعسائيل إرقد من ورائي فلماذا أضربك إلى الأرض؟كيف أرفع وجهي إلى يوآب أخيك؟فأبى أن يرقد فضربه أبنير بطرف الرمح في بطنه فخرج الرمح من ورائه فسقط هناك ومات في مكانه وكان كل من أتى إلى ذلك المكان الذي سقط فيه عسائيل ومات يقف فجد يوآب وأبيشاي في إثر أبنير فغابت الشمس حين بلغا أكمة أمة التي شرقي جيح، في طريق برية جبعون وآجتمع بنو بنيامين وراء أبنير فكانوا مجموعة واحدة وقاموا على قمة رابية فنادى أبنير يوآب وقال ألا يزال السيف مفترسا للأبد؟ألم تعلم أن في الاخر مرارة؟فحتى متى لا تأمر القوم أن يرجعوا عن إخوتهم؟فقال يوآب حي الله لولا كلامك لكان الشعب من الصبح قد عادوا كل واحد عن أخيه ثم نفخ يوآب في البوق فوقف كل الشعب ولم يعودوا يطاردون إسرائيل ولا يقاتلون فسار أبنير ورجاله في العربة ذلك الليل كله وعبروا الأردن وطافوا كل بترون وجاؤوا إلى محنائيم ورجع يوآب من وراء أبنير وجمع كل الشعب فإذا رجال داود قد فقد منهم تسعة عشر رجلا وعسائيل وقتل رجال داود من بنيامين ومن رجال أبنير ثلاث مئة وستين رجلا ثم حملوا عساثيل ودفنوه في قبر أبيه في بيت لحم وسار يوآب ورجاله الليل كله فأصبحوا في حبرون
+++++
( فالتقوا جميعاً على بركة جبعون على نحو عشرة كلم إلى شمال أورشليم )
سفر ارميا 41 / 12
فأخذوا جميع الرجال وذهبوا ليقاتلوا إسماعيل بن نتنيا فصادفوه عند المياه الغزيرة التي بجبعون
( ليقم الفتيان ويتبارزوا أمامنا يقترح أبنير أن يفصل الأمر بمبارزة بين محاربين من كلا المعسكرين لكن جميع الأبطال سقطوا معاً فلا بد من شن حرب عامة )
سفر صموئيل الاول 17 / 8 - 9
فوقف ونادى صفوف إسرائيل وقال لهم لماذا تخرجون للاصطفاف في الحرب؟آلست أنا الفلسطيني وأنتم عبيد شاول؟فاختاروا لكم رجلا ينازلني فإن استطاع أن يحاربني وقتلني صرنا لكم عبيدا وإن ظفرت أنا به وقتلته تصيرون أنتم لنا عبيدا وتخدموننا
( كيف ارفع وجهي الى يوآب أخيك؟ لا يريد أبنير أن يجلب عليه ثأر الدم ولكن في )
سفر صموئيل الثاني 3 / 27
فرجع أبنير إلى حبرون فمال به يوآب إلى وسط الباب ليخاطبه على حدة وضربه هناك في بطنه فمات بسبب دم عسائيل أخي يوآب
( قد عادوا كل واحد عن أخيه هنا يوآب يقبل بالهدنة )
( فسار أبنير ويوآب في العربة تدل هذه الكلمة على واحد الاردن )
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق